هدهدتي .

5 December 2010

قلبي معك يا الأخضر

4 December 2010

يقولون هذه البطولة ليست مهمة , وأقول كل البطولات مهمة . أمي يضايقها صراخي , خالتي تسخر من تشجيعي , وأنا لا أهتم.

يارب خضراء بكرة , والأزرق مايستهان به … وأقول يارب يارب .


:/

4 December 2010

أنا قادرة على كراهية أي شخص على وجه هذه الكرة الأرضية بمجرّد تفوهُه / كتابته لكلمة واحدة فقط سيئة , أعني بسيئة ( قليلة أدب مررررة بلهجتنا ) , اشطب على الإسم , خط  على حروفه ويتلاشى / تتلاشى هذا الانسان إلى الأبد .

أنا ببساطة لا استطيع تحمّل سماع هذه الكلمات , ولا حتّى قراءتها , والأسوء عندما تصدر من أناس قريبين من القلب , أو حتى أناس لا نتوقع أبداً أن يتلفظوا بها.

وأنا عندما يحصل ذلك لا أحزن أبداً , لأنني حينها أعلم جيّدا بأنه لم يكن يستحق أي نقطة احترام أو مودة.  ربما نفكر بأن البعض قد يتلفظ بمثل هذه الكلمات عند الغضب , وربما يكون هذا طبيعياً , لكن مجرد حضور هذه الكلمات في ذهنه , يعني أنه قد اعتاد استخدامها بطريقة أو بأخرى من قبل , وهذا يُنهي كل شيء.

الغضب يجعلنا نخسر الكثير , وطريقة تصرفنا وقت الغضب : تحدد إذا ماكنّا سنخسر أكثر .


سعد الفهد / تناديني .

4 December 2010

أنا من غيرها عيونك : أحس الكون ذا مظلم * .


4 December 2010

 

إني أحتاج أن أتعلم من جديد كيف يكون الحلم , وكيف أحلم .


3 December 2010

وأشتاق إليك : ليالي الجُمُع , صباحات السبت , وعصريات الأحد . أشتاق إليك : ليالي الآحاد , صباحات الإثنين , وعصريات الثلاثاء . أشتاق إليك : ليالي الأربعاءات , صباحات الخميس , وعصريات الجمعة .

أشتاق إليك كلما عرفت التاريخ , كلما أكلت البطاطس المقلية , كلما شربت الحليب , كلما حضّرت القهوة , كلما تكورت على الكنبة اليتيمة .

أشتاق إليك كلما تصفحت كتيّب إيكيا , كلما وقفت أنتظر الباص , كلما دخلت غرفتي , جلست في غرفتي , و خرجت من غرفتي.

إنني فعلاً أكرهك .


2 December 2010

صباحي عسل دافي .


2 December 2010

أصبح على فيونكات كثيرة .


2 December 2010

الليلة سأكتب لك , أنتِ النائمة / المستيقظة – لا أعلم – أنت المنتظرة , المنتظرة منذ الأبد وإلى الأبد.

خلاياك الداخلية تآكلت , أستطيع أن أشعر بحامضية معدتك تتسرب إلى كل مكان , أستطيع أن أشعر بحرقتك تفتت عضلة قلبك , تفتتها , تفتتها , تفتتها . البرد يعني مزيداً من البرد , لا دفء يلوح , ولن يلوح مع كل هذا الثلج . منذ الأبد وإلى الأبد : لا أجد ولن أجد ما أقول , لحرائقك المشتعلة برائحة الهيل والحنّاء. مهمّا ادّعينا أننا بخير : تفوح رائحة المحرقة.

يثير فينا التفكير الرغبة , الرغبة الوحيدة والأزلية : في القتل . القتل الذي لا ينتهي ولا يتوقف. نحن الكائنات الرقيقة جداً , اللطيفة جداً , الناعمة جداً , العطرة جداً , الجميلة جداً . نعم نحن بالقتل نُفكر , وبالتدمير نرغب .. ولكن ّ الله فينا أقوى , بمعنى أصدق : القلب فينا أعنف.

تخيفني السيّارة اليتيمة , تخيفني المساحة الخالية من آثار العجلات , تخيفني الليالي التي أبقى بها ممدة ولا تغمض أجفاني, ويفاجئني جرس الباب : أكرهها. لأنه يقاطع محاولاتي المستميتة , لأنه يعني أن أتحرك من مساحة الدفء التي قضيت مدة أخلقها , وووو لاشيء .

 

السيّارة اليتيمة : لم تعد يتيمة . ولكنني مازلت حزينة لأجلها . ومع ذلك يبدو أنني لن أحبك أبداً بعد الآن , وأنا لستُ آسفة .

وسأدعو الله لك ِ أن تتوقفِ عن ممارسة ذلك الغباء .


1 December 2010


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.